حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
250
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
أَمْرٍ قَدْ قَضَيْتُهُ ، أَوْ لَأَرُدَّنَّ وَجْهَكَ عَلَى دُبُرِكَ ، ثُمَّ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ قُلْ لَهُمْ : إِنَّكُمْ رَأَيْتُمُ الْمُنْكَرَ فَلَمْ تُنْكِرُوهُ ، وَ سَلَّطَ عَلَيْهِمْ بُخْتَنَصَّرَ فَفَعَلَ بِهِمْ مَا قَدْ بَلَغَكَ « 1 » . 292 / [ 2 ] - عَلِيُّ بْنُ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ حَبَشِيٍّ ، قَالَ : خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ النَّاسَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ، وَ ذَكَرَ ابْنَ عَمِّهِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِحَيْثُ مَا عَمِلُوا مِنَ الْمَعَاصِي ، وَ لَمْ يَنْهَهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبَارُ عَنْ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُمْ لَمَّا تَمَادَوْا فِي الْمَعَاصِي نَزَلَتْ بِهِمُ الْعُقُوبَاتُ . فَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَا يُقَرِّبَانِ أَجَلًا ، وَ لَا يَقْطَعَانِ رِزْقاً ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ كَقَطْرِ الْمَطَرِ إِلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا قَدَّرَ اللَّهُ مِنْ زِيَادَةٍ وَ نُقْصَانٍ ، فَإِنْ أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فِي أَهْلٍ وَ مَالٍ وَ نَفْسٍ ، وَ رَأَى عِنْدَ أَخِيهِ عُقُوبَةً فَلَا يَكُونَنَّ عَلَيْهِ فِتْنَةً ، يَنْتَظِرُ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ : إِمَّا دَاعٍ إلَى اللَّهِ فَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ ، وَ إِمَّا الرِّزْقَ مِنَ اللَّهِ ، فَإِذَا هُوَ ذُو أَهْلٍ وَ مَالٍ ، وَ الْبَنُونُ حَرْثُ الدُّنْيَا ، وَ الْعَمَلُ الصَّالِحِ لِحَرْثِ الْآخِرَةِ ، وَ قَدْ يَجْمَعُهُمَا اللَّهُ لِأَقْوَامٍ « 2 » .
--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار 100 / 86 ح 61 ، و مستدرك الوسائل : 12 / 191 ح 13851 . تفسير القمّي : 1 / 86 ( قصّة بخت نصر ) في حديث طويل ، عنه بحار الأنوار : 14 / 356 ح 1 ، و قصص الأنبياء عليهم السلام للجزائري : 424 . تفسير العيّاشي : 1 / 140 ح 466 أورده مع ذكر الآيات القرآنية المربوطة ، عنه بحار الأنوار : 14 / 373 ح 14 . و نحوه قصص الأنبياء عليهم السلام للراوندي : 222 ، و 294 مع اختلاف يسير . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 100 / 74 ح 11 . تفسير القمّي : 2 / 36 مع زيادة و تفاوت يسير ، الكافي : 5 / 57 ح 6 بإسناده عن يحيى بن عقيل ، عن حسن ، قال : خطب أمير المؤمنين عَلَيْهِ السَّلَامُ مفصّلًا ، عنه وسائل الشيعة : 16 / 119 ح 21133 قطعة منه . نهج البلاغة : 64 خطبه 23 بتفاوت ، عنه البحار : 103 / 38 ح 87 ، و مستدرك الوسائل : 13 / 21 ح 14619 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 1 / 312 .